شيء ،
فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ :
الذل ،
بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ،
فإن التكبر يمكن أن يكون بحق ،
وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ ،
رأى « 1 » عمر رضى اللّه عنه في يد جابر لحما فقال : ما هذا ؟ فقال : لحما اشتهيته ، فقال : أو كل ما اشتهيت اشتريت ، أما تخاف هذه الآية
" أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا " .
[ سورة الأحقاف ( 46 ) : الآيات 21 إلى 26 ]
وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 21 ) قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 22 ) قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ ( 23 ) فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ ( 24 ) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلاَّ مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ( 25 )
وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 26 )
وَاذْكُرْ
« 2 »
أَخا عادٍ ،
أي : هودا ،
إِذْ أَنْذَرَ ،
بدل من أخا عاد ،
قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ :
منازلهم فهم ساكنون بين رمال ، جمع حقف ، وهو الرمل الكثير ،
وَقَدْ
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد في الزهد / 12 در منثور . [ أخرجه أحمد في الزهد عن الأعمش ، وهو منقطع ؛ لأن الأعمش لم يدرك عمر ] .
( 2 ) ولما هدد بالعقوبات الأخروية ، أعقبه بالعقوبات الدنيوية التي وقعت على قوم في جزيرة العرب معروفين بالقوة الغالبة والاستكبار والبنيان ، الذي ليس له نظير -