وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ ،
يا أهل مكة ،
مِنَ الْقُرى ،
كحجر ثمود ، وقرى قوم لوط ،
وَصَرَّفْنَا الْآياتِ :
بيناها مكررا ،
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ،
عن ضلالتهم ،
فَلَوْ لا :
فهلا ،
نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً ،
أي : الذين اتخذوهم متجاوزين اللّه تعالى آلهة متقربا بهم ، كما قالوا :
" هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا "
( يونس : 18 ) فقربانا حال من المفعول الثاني ، أي : آلهة ، أو مفعول له ،
بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ ،
لم ينفعهم عند نزول العذاب ،
وَذلِكَ ،
أي : ضلالهم عنهم ،
إِفْكُهُمْ ،