تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
فَمَنْ أَسْلَمَ
أطاع اللّه ورسوله
فَأُولئِكَ
رهط أهل الإسلام
تَحَرَّوْا رَشَداً
( 14 ) راموا سواء صراط وهمّوا أسدّ أعمال وأحراها .
وَأَمَّا
الرّهط
الْقاسِطُونَ
هم الحدّال
فَكانُوا
وسط علم اللّه وحكمه
لِجَهَنَّمَ حَطَباً
( 15 ) مسعارا .
وَ
مطروح الاسم والمراد الأمر وهو ممّا أوحاه اللّه لرسوله
أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا
وصدّوا ووطدوا هؤلاء الحدّال
عَلَى الطَّرِيقَةِ
صراط الإسلام ومسلك السّداد
لَأَسْقَيْناهُمْ
كرما
ماءً غَدَقاً
( 16 ) أمرا واسعا والمراد وسّع اللّه أكلهم
لِنَفْتِنَهُمْ
لأعاملهم عمل الممحّص
فِيهِ
ما وسّعهم اللّه أهم حامدوا الآلاء أم لا
وَمَنْ يُعْرِضْ
عدل
عَنْ ذِكْرِ
اللّه
رَبِّهِ
كلام اللّه المرسل أو طوع اللّه
يَسْلُكْهُ
أورده اللّه لعدم أداء حمده
عَذاباً صَعَداً
( 17 ) عسرا مصدر صعد صعدا وصعودا أورده لمّا صعد أهله وعلاه .
وَأَنَّ الْمَساجِدَ
دور الطّوع وأساسها
لِلَّهِ
الواحد الصّمد أسّسها الصّلحاء لمّا صلّوا ودعوا للّه وهو ممّا أوحاه اللّه لرسوله
فَلا تَدْعُوا
وسطها