تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
أَحَداً
( 2 ) .
وَأَنَّهُ
الأمر ، ورووه مكسور الأوّل
تَعالى
علا
جَدُّ
اللّه
رَبِّنا
كماله وسموه
مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً
أهلا
وَلا وَلَداً
( 3 ) كما وهموه
وَأَنَّهُ
ورووه مكسور الأوّل
كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا
المارد الموسوس أو المراد عوامّهم
عَلَى اللَّهِ
الملك العدل
شَطَطاً
( 4 ) ولعا وعدولا .
وَأَنَّا
ورووه مكسور الأوّل
ظَنَنَّا
علما وسدادا
أَنْ
مطروح الاسم محموله
لَنْ تَقُولَ
أصلا
الْإِنْسُ وَالْجِنُّ
كلاهما
عَلَى اللَّهِ
كلاما
كَذِباً
( 5 ) ولعا أو والعا لمّا وهموا له أهلا وولدا علا كماله عمّا هو موهومهم ، ولمّا سمع كلام اللّه علم الصّراط الأسلم الأسدّ .
وَأَنَّهُ
ورووه مكسور الأوّل
كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ
كلّما رحلوا ووردوا مراحل الهول ومهامه الوهم
يَعُوذُونَ
روعا
بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ
دعاء وأكرموا أسماء هؤلاء ، وأرادوا إصلاح حالهم وعدم وصول مكروه لهم
فَزادُوهُمْ
مرؤ ولد آدم لأرواح
رَهَقاً
( 6 ) عدولا وحدلا وسمودا ، أو معاد الواو الأرواح ومعادهم مرؤ ولد آدم والمراد الأرواح أكروهم عموا وإصرا