أَحَدٌ
أو إصر عمل السّوء وأرسل اللّه آصارا له
وَلَنْ أَجِدَ
أحدا
مِنْ دُونِهِ
سواه
مُلْتَحَداً
( 22 ) مآلا ومعوّلا .
إِلَّا بَلاغاً
إرسالا هو موصول مع لا أملك وما وسطهما كلام لا محلّ له مؤكّد لإعدام الطّول والحاصل لا أملك لكم أمرا ممّا كره وصلح إلّا إرسالا
مِنَ اللَّهِ
العدل
وَرِسالاتِهِ
أوامره وأحكامه كما أدّاها الرسل كلّهم
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
وما أطاع أحكامها
فَإِنَّ لَهُ
لعاص
نارَ جَهَنَّمَ
إصرها مآلا ومعادا
خالِدِينَ
دوّاما حال ما وحّده لمحا لمدلول ما هو حال له
فِيها أَبَداً
( 23 ) سرمدا وهم عصوك .
حَتَّى إِذا رَأَوْا
أحسّ أهل معاص وأدركوا
ما يُوعَدُونَ
ما أوعدهم اللّه حالا ومآلا
فَسَيَعْلَمُونَ
لمّا رأوه ووصل لهم الموعود وهم حلول الآصار
مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً
ممدّا مسعدا
وَأَقَلُّ عَدَداً
( 24 ) أهم أم أهل الإسلام .
ولمّا سمعه الأعداء ووهموا ما كاد الموعود ورودا أرسل اللّه
قُلْ
رسول اللّه لهم
إِنْ
ما
أَدْرِي
أعلم
أَ قَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ
ورود الإصر الموعود
أَمْ يَجْعَلُ لَهُ
لورود
رَبِّي
اللّه
أَمَداً
( 25 ) عهدا طوالا ،