تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
والحاصل ما أعلم عصره أهو حال أو ممهل هو
عالِمُ الْغَيْبِ
مطّلع السّر كلّه
فَلا يُظْهِرُ
اطّلاعا كاملا
عَلى غَيْبِهِ
وسرّ حكمه
أَحَداً
( 26 ) ممّا هو مأسوره .
إِلَّا مَنِ ارْتَضى
وأكرم
مِنْ رَسُولٍ
إلّا رسولا علّمه اللّه الأسرار واطّلعها له ماصلا لإعلام الأمم ، وحصول إعلام الأسرار للصّلحاء والأحكام للحكماء كلّها علوم الرّسل
فَإِنَّهُ
اللّه
يَسْلُكُ
سلك أو رد
مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
أمام الرّسول
وَمِنْ خَلْفِهِ
وراءه
رَصَداً
( 27 ) رصّادا حرّاسا وهم أرهاط ملك حرسوه عمّا ساء له ووسوسه المارد المطرود .
لِيَعْلَمَ
اللّه أو الرّسول
أَنْ
مطروح الاسم ومحموله
قَدْ أَبْلَغُوا
الرّسل أو الملك المرسل وهو الرّوح وأرداؤه
رِسالاتِ
اللّه
رَبِّهِمْ
كمالا كما أرسلها اللّه
وَأَحاطَ
اللّه
بِما لَدَيْهِمْ
الرّسل وهو العلم
وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ
العلوم والحكم والاسرار والأمطار والرّمال والأمواه وما سواها
عَدَداً
( 28 ) حال والحاصل علم الكلّ معدودا محصورا أو مصدر مدلوله إحصاء .