تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وَأَنَّهُمْ
ورووه مكسور الأوّل
ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ
أهل امّ الرّحم
أَنْ
مطروح الاسم محموله
لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ
أصلا
أَحَداً
( 7 ) مآل الأمر لإحصاء الأعمال .
وَأَنَّا
ورووه مكسور الأوّل
لَمَسْنَا
اللّمس المسّ والمراد صعودهم
السَّماءَ
لسماع كلام أهلها
فَوَجَدْناها
السّماء
مُلِئَتْ حَرَساً
واحده حارس ، أو هو اسم واحد لمدلول الحرّاس والحاصل ملأ السّماء رهط حرّاس حرسوها وهم رهط الملك
شَدِيداً
أحكمهم اللّه للحرس حال اسلام السّمع
وَشُهُباً
( 8 ) لوامع طوالا طرحها اللّه لطردهم .
وَأَنَّا
ورووه مكسور الأوّل
كُنَّا
أوّلا وما أرسل محمّد رسول اللّه صلعم
نَقْعُدُ مِنْها
السّماء
مَقْعَدِ
مصاعد
لِلسَّمْعِ
لسمع كلام الملك وأسرار السّماء وما لها حرّاس أصلا
فَمَنْ يَسْتَمِعِ
كلّ أحد أراد سماع كلام أهل السّماء وأسرارها
الْآنَ
وهو عصر محمّد صلعم
يَجِدْ لَهُ
لطرده
شِهاباً
أو أهله
رَصَداً
( 9 ) راصدا وصادا له عمّا سمع ورصّادا وهم الأملاك الحرّاس الرّصّاد .
وَأَنَّا
ورووه مكسور الأوّل
لا نَدْرِي أَ شَرٌّ
إصر وهلاك
أُرِيدَ
أراد اللّه
بِمَنْ
حلّ
فِي الْأَرْضِ
حال حرس السّماء وحدّ السّمع