تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
أَمْ أَرادَ بِهِمْ
اللّه
رَبُّهُمْ رَشَداً
( 10 ) سدادا وصلاحا ورحما أو إرسال رسول هاد لهم .
وَأَنَّا
ورووه مكسور الأوّل
مِنَّا
الملأ
الصَّالِحُونَ
الصلحاء السعداء
وَمِنَّا
رهط
دُونَ ذلِكَ
صلاحا وسدادا ما وصلوا حمّد الكمال ، أو أرادوا الطّلاح
كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً
( 11 ) أهل ملل لا دوام لها ، أو أهل مسالك ومعاوك صعاصع .
وَأَنَّا
ورووه مكسور الأوّل
ظَنَنَّا
أراد علمهم
أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ
أصلا لو أراد أمرا لمّا له طول عام للكلّ
فِي الْأَرْضِ
واطرارها وهو حال
وَلَنْ نُعْجِزَهُ
اللّه
هَرَباً
( 12 ) حول السّماء والأطواد ، وهو مصدر حلّ محلّ الحال .
وَأَنَّا
ورووه مكسور الأوّل
لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى
كلام اللّه المرسل
آمَنَّا
سدادا
بِهِ
كلام اللّه أو اللّه
فَمَنْ يُؤْمِنْ
إسلاما كاملا
بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً
حورا ووكسا لعدله
وَلا رَهَقاً
( 13 ) كورا وحدلا لاكراء معاره .
وَأَنَّا
ورووه مكسور الأوّل
مِنَّا
الرّهط
الْمُسْلِمُونَ
أسلموا كما أسلم ولد آدم وأطاعوا محمّدا رسول اللّه صلعم وأسلموا لأوامره وأحكامه
وَمِنَّا
الرّهط
الْقاسِطُونَ
أهل الحدل والعدول وهم رهط ما أسلموا للّه