تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
مَعَ اللَّهِ
لأحد
أَحَداً
( 18 ) مساهما سواه وهو مدعوّ أهل اللّه لا سواه .
وَأَنَّهُ
الأمر هو ممّا أوحاه اللّه لرسوله ورووه مكسور الأوّل
لَمَّا قامَ
طوعا لأمر اللّه
عَبْدُ اللَّهِ
محمّد المرسل ما أورد محمّد أو رسول اللّه وسمّاه اسما وراء المعهود لمّا هو أحمد الأسماء وأهواها صدد رسول اللّه صلعم
يَدْعُوهُ
اللّه دارسا لكلامه وهو مصلّ
كادُوا
الملأ المعهود وهم الورّاد لسماع كلام اللّه
يَكُونُونَ عَلَيْهِ
رسول اللّه صلعم
لِبَداً
( 19 ) أرهاطا وأمما لسماع كلام اللّه واحساس أعمال رسول اللّه صلعم ورهطه لمّا صلّوا وهو أمامهم هكرا ممّا رأوا مكارم أحواله ومحامد أعماله وأهل أمّ الرّحم . لمّا رأوا مراسم محمّد رسول اللّه صلعم ، وسمعوا دعواه أوّل إرساله ولاموه ، وأرادوا عوده عمّا أمر وردع ، ووصّوه دع دعواك أرسل اللّه
قُلْ
لهم محمّد
إِنَّما
ما
أَدْعُوا
الّا
رَبِّي
اللّه وحده دواما
وَلا أُشْرِكُ بِهِ
اللّه
أَحَداً
( 20 ) سواه ممّا الهوهم
قُلْ
لهم
إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا
سوءا
وَلا رَشَداً
( 21 ) إصلاحا وأمرهما للّه .
قُلْ
لهم رسول اللّه
إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي
أصلا
مِنَ
إصر
اللَّهِ