تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ
رسول اللّه لرهطك كلّهم وأسمعهم لإصلاحهم
أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ
الأمر
اسْتَمَعَ
رام سماع كلام اللّه
نَفَرٌ
رهط
مِنَ الْجِنِّ
هم أولو أحلام وراء ولد آدم لاحوا صروح صور لمّا أرادوا ، ووردهم أرواح لا صور لهم وما رآهم رسول اللّه صلعم وما درسهم كلام اللّه ، وهم وردوا صدده حال درسه وسمعوه أعلمه اللّه رسوله
فَقالُوا
لرهطهم حال عودهم لمّا وصلوهم
إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً
كلاما
عَجَباً
( 1 ) لا معادلا ولا مساهما لكلام ولد آدم ، ولا لكلام طروس سواه دالّا ومدلولا ، وهو مصدر أورد مدحا لمّا هو أمامه اطراء .
يَهْدِي
للسّامع
إِلَى الرُّشْدِ
سواء الصّراط وصلاح الأمر وهو الإسلام
فَآمَنَّا
سدادا
بِهِ
كلام اللّه
وَلَنْ نُشْرِكَ
أصلا
بِرَبِّنا