تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
فَيَوْمَئِذٍ
الموعود
وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
( 15 ) السّعواء المعهود هولها وإعلاء عملها .
وَانْشَقَّتِ السَّماءُ
أواسطها والمراد حلّ مواردها لورود الأملاك
فَهِيَ
السّماء
يَوْمَئِذٍ
الموعود
واهِيَةٌ
( 16 ) أوهاها اللّه .
وَالْمَلَكُ
المراد الأملاك وهو الاعمّ ممّا الاملاك
عَلى أَرْجائِها
حدودها واطرارها
وَيَحْمِلُ عَرْشَ
اللّه
رَبِّكَ فَوْقَهُمْ
رؤوس الملك
يَوْمَئِذٍ
الموعود
ثَمانِيَةٌ
( 17 ) أراد ملكا ، أو سمطهم ، أو صروعهم .
يَوْمَئِذٍ
الموعود
تُعْرَضُونَ
للسؤال وإحصاء الأعمال كإعلاء أحوال العساكر والعمّال للملك
لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ
( 18 ) حال وسرّ مدموس وهو عالم أسراركم ومطّلع صدوركم .
فَأَمَّا مَنْ
كلّ أحد
أُوتِيَ كِتابَهُ
طرس أعماله
بِيَمِينِهِ
معادل إساره وهو الأسلم الأكرم
فَيَقُولُ
سرورا وصلاحا
هاؤُمُ
أعطوه وأدركوه وهو اسم له
اقْرَؤُا
ادرسوا واعلموا
كِتابِيَهْ
( 19 ) المسطور .
إِنِّي ظَنَنْتُ
المراد العلم المؤكّد وهو كلام أهل الطّرس
أَنِّي مُلاقٍ
راء
حِسابِيَهْ
( 20 ) الأسدّ الأكمل .
فَهُوَ
المسلم المكرّم
فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
( 21 ) ما أدركه الهموم