تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ
هو هواء له حراك ، وأصلها الرّوح وهو العود
صَرْصَرٍ
عسر وعاها أو كامل هرءها
عاتِيَةٍ
( 6 ) عاد طام حراكها لإهلاكهم ولا طول لعاد ردّها .
سَخَّرَها
سلّطها اللّه
عَلَيْهِمْ
أو أدامها
سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ
أمد موسم الهرء وأسماءها الأمر والمعلّل وما سواهما
حُسُوماً
ولاء واحده الحاسم وهو كأوّ أعاد عمله ولاء لحسم الدّاء ، والمراد ولاءها كولاء الوسم ورووا حسوما ، أو هو مصدر وهو الاصطلام
فَتَرَى
الكلام لكلّ راء لو حصل وروده
الْقَوْمَ
رهط عاد
فِيها
الإعصار أو ممارّ الصّرصر
صَرْعى
هلّاكا وهو حال
كَأَنَّهُمْ
حال
أَعْجازُ نَخْلٍ
أصولها
خاوِيَةٍ
( 7 ) هار أوعر وسطها لوصول الاكّال لها .
فَهَلْ تَرى لَهُمْ
لهؤلاء الرّهط
مِنْ باقِيَةٍ
( 8 ) دوام أو درّ لها دوام ، والمراد كلّهم هلكوا ودرس اسمهم ورسمهم .
وَجاءَ فِرْعَوْنُ
ملك مصر وعسكره ممدّا لدعواه
وَ
ورد
مَنْ قَبْلَهُ
رهط الرّسل ، ورووا مكسور الأوّل محرّك الوسط كملل والمراد ما صدده وهم عسكره
وَالْمُؤْتَفِكاتُ
أمصار رهط لوط عم والمراد أهلها