تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
ولا العلل ولا السّام أصلا .
فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ
( 22 ) محلّا وأساسا أو أمرا وحالا أو صروحا وسرحا .
قُطُوفُها
أحمالها وأكلها
دانِيَةٌ
( 23 ) صددهم لكلّ حال . وأمروا
كُلُوا وَاشْرَبُوا
أكلا وعلسا
هَنِيئاً
أمرا لا مكروه لهما ، أو هو مصدر لعامل مطروح
بِما أَسْلَفْتُمْ
لصوالح أعمالكم أوّلا
فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ
( 24 ) أعصار أعماركم ومدد أعمالكم ، وورد هو مرسل للصوّام والمراد كلوا واعلسوا أوس إمساككم الأكل والحسو للّه .
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ
وأورد
كِتابَهُ
لوح عمله
بِشِمالِهِ
اساره وهو الأردأ الأطلح
فَيَقُولُ
حسرا
يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ
لم أعط
كِتابِيَهْ
( 25 ) ولم أر سوء الأعمال .
وَلَمْ أَدْرِ
لم أعلم
ما حِسابِيَهْ
( 26 ) عدد الأسواء .
يا لَيْتَها
مدد العمر
كانَتِ الْقاضِيَةَ
( 27 ) السّام لما لها حسم الأمور وصرم الأعمال حكما أو معاد الهاء سام أدركه ، والمراد لم أعد ولم أعط الرّوح وراء وروده
ما أَغْنى
ما عاد وما دسع
عَنِّي مالِيَهْ
( 28 ) وهو المصلح لكلّ أمر وما أصلح أمر المعاد
هَلَكَ
مصحّ
عَنِّي سُلْطانِيَهْ
( 29 ) الملك والمال وأمر مالك مع الأرداء
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 102 | الشيخ أبو الفيض الناكوري