تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
إِنَّهُ
الكلام المرسل
لَقَوْلُ
لكلام
رَسُولٍ كَرِيمٍ
( 40 ) هو محمّد رسول اللّه صلعم أو الملك وهو الرّوح أرسله وأدّاه ألوكا وما هو كلام محمّد ( ص )
وَما هُوَ
الكلام المرسل
بِقَوْلِ
كلام
شاعِرٍ
كما هو ادّعاءكم .
قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ
( 41 ) لمّا لاح سداده إسلاما ماصلا لكمال صدوركم ، أو المراد العدم والحاصل لا إسلام لكم أصلا .
وَلا
بِقَوْلِ كاهِنٍ
والع معهود كما هو موهومكم ومرادكم
قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
( 42 ) ادّكاركم وإصلاحكم ما صل أو معدوم هو
تَنْزِيلٌ
مرسل لإصلاح الكلّ وأورده الرّوح
مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
( 43 ) أرسله كاملا .
وَلَوْ تَقَوَّلَ
ولع محمّد ( ص )
عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ
( 44 ) وادّعاها كلام اللّه
لَأَخَذْنا مِنْهُ
إصرا
بِالْيَمِينِ
( 45 ) الحول والسّطو أو المراد لأهلكه إهلاكا صعدا صوّره كصور ما هو عمل الملوك مع ما ولع علاهم وهو عطوهم له مع معادل الاسئار وحسم كرده
ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ
( 46 ) وحسمه مهلك لوصوله الرّوع
فَما مِنْكُمْ
أهل الإسلام