خُذُوهُ
أعطوه وامسكوه
فَغُلُّوهُ
( 30 ) وأسروه
ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ
( 31 ) أوردوه
ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها
طولها
سَبْعُونَ ذِراعاً
للملك واللّه أعلم لحاله والمراد كمال طولها لا المعدود المحدود
فَاسْلُكُوهُ
( 32 ) أوردوه وألووه وأحكموه .
إِنَّهُ
علّله اللّه كما سأل أحد ما له هؤلاء الآصار ولمّا أولم أورد اللّه لمّه
كانَ لا يُؤْمِنُ
طلاحا
بِاللَّهِ الْعَظِيمِ
( 33 ) مع إدراك كماله واطّلاع علوّه وعصاه
وَلا يَحُضُّ
لا حرص له
عَلى
إعطاء
طَعامِ الْمِسْكِينِ
( 34 ) وسمحه للصّعلوك أملا لصلاح المعاد وطمعا لحصول آلاء اللّه .
فَلَيْسَ لَهُ
للطّالح الممسك
الْيَوْمَ
العسر
هاهُنا
الدّرك
حَمِيمٌ
( 35 ) أهل رحم راحم
وَلا
له
طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ
( 36 ) وهو مال سال ممّا المدد والدماء لمّا صدّ كلوم أهل السّاعور
لا يَأْكُلُهُ
مسال الكلوم
إِلَّا
الرّهط
الْخاطِؤُنَ
( 37 ) الّلاءوا عصو عمدا .
فَلا أُقْسِمُ
لسطوع الأمر ، أو لا ردّ لردّهم المعاد وما وراءه أوّل كلام أو لا مدلول له
بِما تُبْصِرُونَ
( 38 ) كالسّماء والطّود وكلّ محسوس
وَما لا تُبْصِرُونَ
( 39 ) كالملك والرّوح والمراد الكلّ .