بِالْخاطِئَةِ
( 9 ) الآصار السّواء .
فَعَصَوْا
رهط لوط
رَسُولَ
اللّه
رَبِّهِمْ
لوطا أو كلّ رهط رسوله
فَأَخَذَهُمْ
اللّه
أَخْذَةً رابِيَةً
( 10 ) لها كمال العسر كما ساء عملهم ، والمراد سطاهم سطوا صعدا .
إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ
علا رؤوس الأطواد وعدا حدّه
حَمَلْناكُمْ
ولّادكم
فِي الْجارِيَةِ
( 11 ) الودع المأمور عملها الممهّد أساسها الموصّل أعوادها الموسّع محلّها .
لِنَجْعَلَها
أحوالا مرّ عصرها
لَكُمْ تَذْكِرَةً
معلاما لأوامر اللّه وأحكامه وادّكارا لأهل الأحلام
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
( 12 ) للمسموع وعاه حرسه أراد مسمع أهل الصّلاح والسّداد ، وهو سامع كلام اللّه ورسوله ومدركه وعامله وحارسه .
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ
أوّل حال المعاد
نَفْخَةٌ واحِدَةٌ
( 13 ) والمراد أولاها أهلك الكلّ حال صدورها .
وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ
حملهما صعودهما عمّا هو محلّهما
فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً
( 14 ) وحصل كسرهما ودكّ آحادها مع آحاد دكّا واحدا وصار كالرّمل .