تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَاقَّةُ
( 1 ) السّعواء الموعود ورودها ، والعهد الممدود والعصر المحدود اللّاسم حصوله لعود الأرواح وإحصاء الأعمال ، أو العرك المهوّل ، أو كلام الإصر ، والأوّل أصحّ .
مَا الْحَاقَّةُ
( 2 ) أعادها إكراما لأمر وإعلاء لهولها .
وَما أَدْراكَ
ما أعلمك محمّد ( ص )
مَا الْحَاقَّةُ
( 3 ) لا علم لك كما هو أمرها ومدّ دهرها وطول أمدها وعسر حالها .
كَذَّبَتْ ثَمُودُ
رهط صالح عم
وَعادٌ
رهط هود
بِالْقارِعَةِ
( 4 ) سمّاها لكسرها وإهلاكها أوهالا وأهوالا .
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ
( 5 ) اللّاواء المهلك هولها المؤلم وصولها سمّاها لعدوها الحدّ ، وورد هو مصدر والمراد أهلكوا لعدولهم عمّا أمروا وهو ما صلح لعدم وئامه .