تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
واللّه
لَئِنْ أُخْرِجُوا
اطردوا
لا يَخْرُجُونَ
أصلا
مَعَهُمْ
لعدم الوام لادّعاء الإسلام وكمال الولع
وَلَئِنْ قُوتِلُوا
ولو حصل عماسهم مع أهل الإسلام وأهلكوا
لا يَنْصُرُونَهُمْ
أصلا
وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ
أمدّوا الهود إحماما
لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ
حولوا امطاءهم
ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ
( 12 ) لمّا كسر ممدوهم .
لَأَنْتُمْ
أهل الإسلام
أَشَدُّ رَهْبَةً
أصلد وهو مصدر لا للمعلوم
فِي صُدُورِهِمْ
أرواعهم
مِنَ اللَّهِ
روعه
ذلِكَ
عدم روع اللّه لهم
بِأَنَّهُمْ
هؤلاء الطّلاح
قَوْمٌ
رهط
لا يَفْقَهُونَ
( 13 ) اللّه وسطوه وإلّا لصاروا روّاعا له
لا يُقاتِلُونَكُمْ
الهود والولّاع أهل الإسلام
جَمِيعاً
كلّا معا
إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ
أحكموها وسدوها
أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ
سور لروعهم ، ورووه موحّدا
بَأْسُهُمْ
عماسهم
بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ
عسر لا معكم لمّا هو عماس مع اللّه ورسوله وما هم ورّاد معارك الإسلام
تَحْسَبُهُمْ
الهود ورهطا أسلموا حسا ومسحلا لا سرا وروعا
جَمِيعاً
أهل وئام ووداد ، كلّهم كالواحد
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 399 | الشيخ أبو الفيض الناكوري