تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
ووكوده ولو مددا طوالا
يَقُولُونَ
لأمر اللّه اللّهم
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا
الآصار كلّها
وَلِإِخْوانِنَا
إسلاما
الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ
وردهم الرهط الرحّال وأهل الإمداد
وَلا تَجْعَلْ
اللّهم
فِي قُلُوبِنا غِلًّا
حسدا وألسا
لِلَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا وهم رهط رأوا رسول اللّه وأدركوا الإسلام وعصدوا مع الإسلام
رَبَّنَا
اللّهم
إِنَّكَ
لا سواك
رَؤُفٌ رَحِيمٌ
( 10 ) كامل رحم لأهل الإسلام .
أَ لَمْ تَرَ
محمد ( ص )
إِلَى
الملأ
الَّذِينَ نافَقُوا
وكلّموا كلاما ما واطأ صدورهم كولد سلول وهو اسم أمه وطوعه
يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ
الأرداء
الَّذِينَ كَفَرُوا
صدّوا
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
الهود وما صلح لكم الهم ، واللّه
لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ
مما أمصاركم ومحالكم
لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ
ورد الولد المعهود وأرداؤه دسّوا الأعداء وراسلوهم لمّا حاصرهم رسول اللّه صلعم
وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ
؟ ماسكم وإهلاككم أو دحوركم
أَحَداً
محمدا ( ص ) وكل مسلم
أَبَداً
سرمدا
وَإِنْ قُوتِلْتُمْ
وأهل الإسلام أرادوا عماسكم
لَنَنْصُرَنَّكُمْ
إمدادا ساطعا لا إعوار له
وَاللَّهُ
عالم السر
يَشْهَدُ
عدلا
لِإِخْوانِهِمُ
هؤلاء الطّلاح الدساس
لَكاذِبُونَ
( 11 ) كلاما وعهدا ، وورد هو دال ساطع لسداد الألوك والإرسال لمّا هو إعلام للسر .