تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
آراء وأهواء للكمال الولاء
أَوْ
الحال
قُلُوبُهُمْ شَتَّى
لمّا حادوا وعادوا وما واءموا اسرارا ومهام
ذلِكَ
عدم الوام
بِأَنَّهُمْ
الولّاع
قَوْمٌ
رهط
لا يَعْقِلُونَ
( 13 ) مآل أمورهم وحالهم .
كَمَثَلِ
كحال الملأ
الَّذِينَ
مروا
مِنْ قَبْلِهِمْ
أمامهم هم أهل عماس مع رسول اللّه صلعم ، أو أمم هوالك مرّ عصرهم عصرا
قَرِيباً
لمّا لاح مآلهم
ذاقُوا
أحسوا وأدركوا
وَبالَ أَمْرِهِمْ
سوء مآل صدودهم وعداء رسول اللّه وهو إحساس الإهلاك حالا
وَلَهُمْ
مع الإهلاك حالا
عَذابٌ
حدّ ساعور
أَلِيمٌ
( 14 ) مؤلم معادا . وحال أهل الإسلام حسا لا سرا لمّا حملوا الهود للعماس ووعدوهم الإمداد ولروحهم أمد الأمر وما أمدّوهم
كَمَثَلِ
كحال
الشَّيْطانِ
الموسوس المارد
إِذْ قالَ
أمر
لِلْإِنْسانِ
ولد آدم
اكْفُرْ
اعدل عما صلح لك
فَلَمَّا كَفَرَ
؟ ؟ ؟ وأطاع أمره
قالَ
المارد
إِنِّي بَرِيءٌ
حاسم
مِنْكَ
وعملك
إِنِّي أَخافُ اللَّهَ
أروعه
رَبَّ الْعالَمِينَ
( 16 )
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 400 | الشيخ أبو الفيض الناكوري