تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
وَابْنِ السَّبِيلِ
أرامل السلّاك
كَيْ لا يَكُونَ
مال العماس
دُولَةً
واحد الدول وهو ما دال ودار لولد آدم مالا
بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ
أهل الأموال
وَما آتاكُمُ
أعطاكم
الرَّسُولُ
محمدا ( ص ) مما سهم
فَخُذُوهُ
السهم سرورا وهو أصلح لكم
وَ
كل
ما نَهاكُمْ
ردعكم رسولكم
عَنْهُ
عطوه أو عمله
فَانْتَهُوا
واطرحوه وما صلح لكم رومه
وَاتَّقُوا اللَّهَ
روعوه وراعوا أوامره وأسلموا ما أحصكم رسوله
إِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
شَدِيدُ الْعِقابِ
( 7 ) عسر الإصر لرادّ حكمه وحكم رسوله .
لِلْفُقَراءِ
أهل العدم والإرماد صدع للمراد مما أهل الأرحام وما وصل معه لا لما هو أمامه ، وهو للّه وللرسول
الْمُهاجِرِينَ
وهم الملأ
الَّذِينَ أُخْرِجُوا
حدلا وعدوا
مِنْ دِيارِهِمْ
دورهم ومحالهم لامّ الرّحم
وَأَمْوالِهِمْ
أملاكهم
يَبْتَغُونَ
هم روّام
فَضْلًا مِنَ اللَّهِ
دارالسلام
وَرِضْواناً
ودّا أو كرما وإكراما
وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
أوامره أرواحا وأموالا
أُولئِكَ
هؤلاء الرهط
هُمُ الصَّادِقُونَ
( 8 ) أهل السداد إسلاما وعماسا أو علما وعملا .