مالكهم ومصلحهم .
فَكانَ عاقِبَتَهُما
مآل الآمر والمأمور
أَنَّهُما
معادا
فِي النَّارِ
أصلاء
خالِدَيْنِ فِيها
دواما
وَذلِكَ
الدوام
جَزاءُ الظَّالِمِينَ
( 17 ) أهل الحدل والعداء .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
اتَّقُوا اللَّهَ
روعوه دواما وطاوعوه كمالا
وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ
أراد كل أحد
ما
عملا
قَدَّمَتْ
أرسل أماما
لِغَدٍ
معاد سمّاه لإحمامه والمراد إحصاء الأعمال وعلمها
وَاتَّقُوا اللَّهَ
روعوا إصره كرّر الأمر مؤكدا ، والأول لأداء اللاسم وهو لطرح معاص
إِنَّ اللَّهَ
العلّام
خَبِيرٌ
عالم
بِما
عمل
تَعْمَلُونَ
( 18 ) صوالحه أو طوالحه ، وهو مؤكد محرّص لأداء العمل الصالح وودع العمل الطالح لما هو عالم مطلع .
وَلا تَكُونُوا
أهل الإسلام
كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ
أمهوه وطرحوا أوامره
فَأَنْساهُمْ
اللّه
أَنْفُسَهُمْ
سدّ موارد مراحمه وما رحمهم وهم ما سمعوا ما صلح لهم وما عملوا ما أمروا
أُولئِكَ
طرّاح أوامره
فَأَنْساهُمْ
الملأ
الْفاسِقُونَ
( 19 ) عما حدّه اللّه .