وَ
الملأ
الَّذِينَ تَبَوَّؤُا
حلّوا
الدَّارَ
مصر رسول اللّه
وَالْإِيمانَ
دار الإسلام ، وورد هو اسم مصر رسول اللّه صلعم
مِنْ قَبْلِهِمْ
أهل الرحل والمراد رهط أمدّوا رسول اللّه وأودّاءه مالا ومملوكا ، وألسموا مصرهم وركدوا دواما
يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ
رحل
إِلَيْهِمْ
إمدادا وإعطاء للدّار والمال وإحراما للعرس وإحلالا لها له
وَلا يَجِدُونَ
علما
فِي صُدُورِهِمْ
أرواعهم
حاجَةً
طمعا أو حسدا وأحاحا
مِمَّا أُوتُوا
أعطوا لهؤلاء الورّاد أعطاهم رسول اللّه مال الأعداء
وَيُؤْثِرُونَ
هؤلاء
عَلى أَنْفُسِهِمْ
كرما وكمالا
وَلَوْ كانَ بِهِمْ
ولو حصل لهم
خَصاصَةٌ
وطر وعسر وعدم
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ
إمساكها ولومها مع حرص وحرس عما ردع
فَأُولئِكَ هُمُ
الملأ
الْمُفْلِحُونَ
( 9 ) مدركو المرام حالا ومآلا .
وَ
الرهط
الَّذِينَ جاؤُ
وردوا
مِنْ بَعْدِهِمْ
وراء وطود الإسلام