لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ
أهلها أولو الأعمال الطوالح
وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ
أهلها أولو الأعمال الصوالح
أَصْحابُ الْجَنَّةِ
ركّاد دارالسلام
هُمُ الْفائِزُونَ
( 20 ) أهل الوصول والسلام .
لَوْ أَنْزَلْنا
إرسالا مصلحا
هذَا الْقُرْآنَ
كلام اللّه
عَلى جَبَلٍ
طود صلد وأسر له حس درك
لَرَأَيْتَهُ
لسماعه كلام اللّه
خاشِعاً
مطاوعا لأوامر اللّه وروادعه
مُتَصَدِّعاً
مصّدّعا
مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
روعه
وَتِلْكَ الْأَمْثالُ
أرواع الكلم
نَضْرِبُها لِلنَّاسِ
لإعلامهم
لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
( 21 ) مدلولها ومآلها .
هُوَ اللَّهُ
وحده
الَّذِي لا إِلهَ
مألوه
إِلَّا هُوَ
الواحد الأحد لا عدل ولا صرع له
عالِمُ الْغَيْبِ
السّر
هُوَ
عالم
الشَّهادَةِ
الحس ، أو دار الأعمال ودار الأعدال ، أو المعدوم والحاصل ، والمراد هو عالم العوالم كلها
هُوَ
اللّه
الرَّحْمنُ
كامل المراحم أحاط رحمه الكل حالا
الرَّحِيمُ
( 22 ) واسع الرّحم أو أحاط رحمه أهل الإسلام معادا .
هُوَ اللَّهُ
الأحد الصمد
الَّذِي لا إِلهَ
صالح طوع
إِلَّا هُوَ
وحده لا ما سواه
الْمَلِكُ
له دوام الملك والعدل والأمر
الْقُدُّوسُ
الطاهر