الْفاسِقِينَ
( 5 ) هؤلاء الرحّال اللاؤا اطّردوا .
وَما أَفاءَ اللَّهُ
أعاد
عَلى رَسُولِهِ
محمد ( ص ) وأصاره له سموما
مِنْهُمْ
أهل الاطّراد
فَما أَوْجَفْتُمْ
وهو الإسراع والعدو
عَلَيْهِ
لحصوله
مِنْ خَيْلٍ
كراع
وَلا رِكابٍ
كوم لمّا أمصارهم حول مصره صلعم وصدده والكلّ لا حوامل لهم إلّا لرسول اللّه وحامله الحمار أو الداعر
وَلكِنَّ اللَّهَ
إكراما وإعلاء
يُسَلِّطُ رُسُلَهُ
سطوا وعلوّا
عَلى مَنْ يَشاءُ
كما هو صلاح حكمه
وَاللَّهُ
الملك العدل
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
عموما
قَدِيرٌ
( 6 ) والأمر موكل له ، وهو مسلّط للكلّ وله السطو الكامل .
ما أَفاءَ اللَّهُ
ردّ
عَلى رَسُولِهِ
محمّدا ( ص )
مِنْ
أموال
أَهْلِ الْقُرى
وأملاكهم وهم هود أو أعمّ
فَلِلَّهِ
سهم وهو لإصلاح الحرم
وَلِلرَّسُولِ
سهم وهو للإمام أو لمصالح أهل الإسلام أو للعساكر والحدود
وَلِذِي الْقُرْبى
أهل أرحام رسول اللّه الأطهار
وَالْيَتامى
أولاد أرامل هلك ولّادهم هم ما وصلوا حدّ الحلم
وَالْمَساكِينِ
أهل العسر والعدم