تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
يا أُولِي الْأَبْصارِ
( 2 ) ورأوا مآل حالهم .
وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ
سطر لوحا وحكم
عَلَيْهِمُ
الأعداء الهدّام
الْجَلاءَ
دلوعهم مع الأهل والأولاد وهدم دورهم
لَعَذَّبَهُمْ
الأعداء إهلاكا وأشرا
فِي
الدّار
الدُّنْيا
دار الأمر والطوع كما عامل اللّه مع رهط هود همّوا إهلاك رسول اللّه صلعم وأعلمه الملك
وَلَهُمْ
سواء أهلكوا أو طردوا
فِي
الدار
الْآخِرَةِ
أمد الدهر معاد الكل
عَذابُ النَّارِ
( 3 ) دواما .
ذلِكَ
الإصر حالا ومآلا
بِأَنَّهُمْ
أهل العدول والصدود
شَاقُّوا
عادوا
اللَّهَ
الملك العدل
وَرَسُولَهُ
محمدا ( ص ) وما طاوعوا أوامرهما
وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ
أمرا وردعا
فَإِنَّ اللَّهَ
كامل السطو
شَدِيدُ الْعِقابِ
( 4 ) عسر الإصر لكمال عدله .
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ
دوح معهود معلوم أصلها الواو أعلّ كما أعلّ واو موعاد
أَوْ تَرَكْتُمُوها
معاده ما
قائِمَةً عَلى أُصُولِها
سلاما وما مسّها الحسم ، ورووا أصلها طرحا للواو
فَبِإِذْنِ اللَّهِ
أمره
وَلِيُخْزِيَ
اللّه