هُوَ
اللّه
الَّذِي أَخْرَجَ
اطرد الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا عمّا أمره اللّه ورسوله وما أسلموا
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
وهم الهود
مِنْ دِيارِهِمْ
دورهم حول مصر رسول اللّه
لِأَوَّلِ الْحَشْرِ
أول طردهم ودحرهم ورحلهم وحماداه اطراد عمر لهم ، أو المراد أول عودهم معادا وحماداه صدد ورود السعواء
ما ظَنَنْتُمْ
أهل الإسلام
أَنْ يَخْرُجُوا
الأعداء لوسعهم وأحكام حصارهم وإكمال عددهم وعددهم
هُوَ
هم
ظَنُّوا
علموا
أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ
صوادهم
حُصُونُهُمْ
حصرهم
مِنَ اللَّهِ
وورود حكمه لهم
فَأَتاهُمُ
الهود الأعداء ورده معاده أهل الإسلام
اللَّهِ
أمره وإصره وهو الهول والاطّراد أو إمداده وإسعاده
مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا
ما علموا وما وهموا وما حكّ صدورهم أصلا
وَقَذَفَ
أورد وطرح
فِي قُلُوبِهِمُ
وأسرارهم
الرُّعْبَ
الروع
يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ
هدما لوطرهم وإعداما لحسرهم
بِأَيْدِيهِمْ
لحمل المصارع والعمد والعرامس
وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ
لكسر عهودهم وهو كالأمر لهم وهو الهدم سرا ، ودعا لأهل الإسلام علاه كسر طول الأعداء وإعدامه والوسع لمحال العماس
فَاعْتَبِرُوا
ادّكروا