تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ
طهّر عما هو السوء والوصم
لِلَّهِ
المحمود وحده كل
ما
حلّ
فِي السَّماواتِ
عوالم العلو
وَ
كل
ما
ركد
فِي الْأَرْضِ
دار الأمر والكل حامد له واحدا واحدا حالا وحسّا وكلاما
وَهُوَ
اللّه
الْعَزِيزُ
كامل السطو
الْحَكِيمُ
( 1 ) واطد الحكم . ورد أرسلها اللّه كلها أو سهمها لإعلاء حال رهط هود صالحوا مع رسول اللّه صلعم لعدم إمداد لا له ولا علاه ، لمّا طرح الرسول صلعم أمّ الرّحم وورد مصره ، ولمّا كسر أهل الإسلام عماس أحد اموروا وكسروا صلحهم ، ودلع واحدهم مع رهط وعاهدوا أحدا مما أهل الرّحم صدد الودع ، وأمر رسول اللّه صلعم محمدا لإهلاكه وأهلكه ، وحاصرهم رسول اللّه صلعم ، وأمر لجسم دوحهم ، ولمّا طرح اللّه الروع وسط أرواعهم وصدورهم حاولوا الصلح ، وردّه الرسول صلعم إلّا الإطراد وحمل الحطام وهم اطردوا ورحلوا وحملوا حطامهم