وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ
عاد عما أمركم وأعطاكم ما هو مسهّل لكم وأعدم عمالكم إصركم
فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
أدّوها وداوموها كما أمركم اللّه
وَآتُوا الزَّكاةَ
أعطوها لأهلها كما هو المعهود
وَأَطِيعُوا اللَّهَ
طاوعوا أوامره
وَرَسُولَهُ
اسمعوا أحكام محمد رسول اللّه كلها
وَاللَّهُ خَبِيرٌ
عالم
بِما
كلّ عمل
تَعْمَلُونَ
( 13 ) صالحا أو طالحا ، وهو ممّا وعد اللّه للطوع وأوعد للعدّال .
أَ لَمْ تَرَ
محمد ( ص )
إِلَى
طلاح أهل إسلام ما واطأ مساحلهم صدورهم وحكوا اسرار كمّل أهل الإسلام صدد الهود وهم الملأ
الَّذِينَ تَوَلَّوْا
ووالوا وودّوا
قَوْماً
رهط هود
غَضِبَ اللَّهُ
الملك العدل
عَلَيْهِمْ
وهم صاروا مطارح حرد اللّه وإصره
ما هُمْ
هؤلاء الطلاح
مِنْكُمْ
أهل الإسلام
وَلا
هم
مِنْهُمْ
رهط الهود
وَ
هم
يَحْلِفُونَ
ادّعاء للسداد صددكم
عَلَى الْكَذِبِ
وهو دعواهم الإسلام ومدح رسول اللّه صلعم
وَهُمْ يَعْلَمُونَ
( 14 ) ولعهم وعدم سداد دعواهم .
أرسلها اللّه لما أسمع الهود رسول اللّه صلعم وهو سألهم علام إسماعكم