تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
لِما
سرار
نُهُوا
ردعوا
عَنْهُ
مال
وَيَتَناجَوْنَ
عدولا
بِالْإِثْمِ
ما هو الإصر
وَالْعُدْوانِ
العداء عما حدّه اللّه ورسوله إهماما لأهل الإسلام
وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ
محمد رسول اللّه صلعم
وَ
هؤلاء الأعداء
إِذا
كلما
جاؤُكَ
وردوك محمد ( ص )
حَيَّوْكَ
سلّموك
بِما
كلام
لَمْ يُحَيِّكَ
ما سلمك
بِهِ
الكلام
اللَّهُ
إكراما لك لمّا هو أرسلك السلام ، وهم أوردوا السام محل السلام ، والسام : الهلاك
وَ
هم
يَقُولُونَ
ورها
فِي أَنْفُسِهِمْ
وسطهم
لَوْ لا
هلّا
يُعَذِّبُنَا اللَّهُ
المرسل للرسل
بِما
كلام
نَقُولُ
لو أرسل اللّه محمدا رسولا وكلّم اللّه وحاورهم
حَسْبُهُمْ
للإصر
جَهَنَّمُ
دار الآلام
يَصْلَوْنَها
حال صلاها وإصلاها أوردها
فَبِئْسَ الْمَصِيرُ
( 8 ) ساء معادهم الساعور .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا مسحلا لا روعا ، وورد الكلام مع أهل الإسلام وهو الأصح
إِذا تَناجَيْتُمْ
سرا
فَلا تَتَناجَوْا
أصلا
بِالْإِثْمِ
الإصر
وَالْعُدْوانِ
العداء
وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ
العدول عما أمر محمد ( ص ) كما هو معود الهود
وَتَناجَوْا
هو أمر
بِالْبِرِّ
أداء الأوامر
وَالتَّقْوى
طرح معاص ومحارم
وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ
حكمه وعدله
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 381 | الشيخ أبو الفيض الناكوري