وهو حلطوا ، واللّه ما أسمعوا لك أصلا
أَعَدَّ اللَّهُ
كامل السطو
لَهُمْ
لهؤلاء الطّلاح الولّاع معادا
عَذاباً شَدِيداً
إصر عسرا
إِنَّهُمْ ساءَ ما
عملا
كانُوا يَعْمَلُونَ
( 15 ) إصرارا وهو كلام اللّه لهم معادا .
حكاه
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ
أحلاطهم الولع أصلها
جُنَّةً
لحرس الدماء والأموال
فَصَدُّوا
حدّوا أهل الإسلام
عَنْ
سلوك
سَبِيلِ
وصول
اللَّهِ
وهو الإسلام
فَلَهُمْ
لهؤلاء الصدّاد معادا
عَذابٌ مُهِينٌ
( 16 ) أسوأ أوعدهم اللّه إصرا كاسرا لطلاح حالهم ، وورد الأول إصر المرمس ، وحماداه إصر دار الآلام .
لَنْ تُغْنِيَ
ردّا
عَنْهُمْ
هؤلاء الطّلاح معادا
أَمْوالُهُمْ
كلها
وَلا أَوْلادُهُمْ
أصلا
مِنَ اللَّهِ
إصره
شَيْئاً
ردا ماصلا
أُولئِكَ
هؤلاء الطّلاح هم
أَصْحابُ النَّارِ
أهلها وورّادها
هُمْ فِيها
دار الإصر
خالِدُونَ
( 17 ) دوام لا أمد لهم .
ادّكر
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ
الطّلاح
اللَّهُ جَمِيعاً
كلّهم
فَيَحْلِفُونَ
الطّلاح مالا
اللَّهُ
للّه إسلاما وسداد وحاصل عهدهم واللّه هم داموا أهل إسلام وصراح