تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
كَما يَحْلِفُونَ
هؤلاء
لَكُمْ
أهل الإسلام حالا ، وهو واللّه هم معكم إسلاما وما عهودهم إلا الولع
وَيَحْسَبُونَ
علما
أَنَّهُمْ
هؤلاء
عَلى شَيْءٍ
أمر صلح لهم لمّا وهموا الأحلاط الولع لها عود صدد اللّه كما لها عود صددكم
أَلا
اعلموا أهل الإسلام
أَنَّهُمْ
أهل الطلاح
هُمُ الْكاذِبُونَ
( 18 ) الولّاع حالا معكم ومآلا مع اللّه ولا ولع كولعهم .
اسْتَحْوَذَ
سلّط
عَلَيْهِمُ
هؤلاء الولّاع
الشَّيْطانُ
المطرود الوالع ووسوسهم ومدّهم لمعاص
فَأَنْساهُمْ
الولّاع الطوّع للمطرود
ذِكْرَ اللَّهِ
الصمد وما ادّكروا له لا مسحلا ولا روعا لورود الأوهام والوساوس ملاء صدورهم
أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ
عسكره ورهطه ومساهمو أعماله
أَلا
اعلموا
إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ
رهطه
عَلَيْهِمُ
الرهط
الْخاسِرُونَ
( 19 ) سرمدا لطرحهم ما صلح لهم وعطوهم ما ساء لهم .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ
الملك العدل
وَرَسُولَهُ
المرسل للإكمال والمراد رهطهم معادو أوامر اللّه وأحكام رسوله
أُولئِكَ
الملأ
فِي
سلك
الْأَذَلِّينَ
( 20 ) وعدادهم حالا لإهلاكهم وأسرهم .