تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
طوعا لأوامره وأوامر رسوله
وَ
الملأ
الَّذِينَ أُوتُوا
أعطوا
الْعِلْمَ
هم علماء واطأ علومهم أعمالهم وعلو العلم للعمل
دَرَجاتٍ
أصاعد مما أعطاه اللّه لرهط لا علم لهم
وَاللَّهُ
العلّام
بِما تَعْمَلُونَ
صوالح الأعمال أو طوالحها
خَبِيرٌ
( 11 ) عالم هدّد اللّه لكل أحد ما طاوع أوامره أو كرهها .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ
والمراد السرار مع رسول اللّه والكلام معه
فَقَدِّمُوا
أعطوا
بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ
أمام سراركم مع الرسول
صَدَقَةً
لأهلها إكراما للرسول وأداء لوطر أهل العدم
ذلِكَ
الإعطاء أوّلا
خَيْرٌ لَكُمْ
مصعد أمركم
وَأَطْهَرُ
لما هو مطهّر لكم
فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا
ما صلح للإعطاء
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
محّاء للآصار
رَحِيمٌ
( 12 ) كامل الرّحم ، ورد ما طال حكمه وما عمله أحد إلّا أسد اللّه الكرّار . وأرسل اللّه لمحوه
أَ أَشْفَقْتُمْ
أحصل لكم روع العسر وهول العدم
أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ
إعطاءكم أوّل الأمر وأمام السرر
صَدَقاتٍ
لأهلها
فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا
ما هو المأمور وعسر لكم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 383 | الشيخ أبو الفيض الناكوري