تُحْشَرُونَ
( 9 ) معادا لإحصاء الأعمال وإعطاء الأعدال كما هو أعمالكم .
إِنَّمَا النَّجْوى
ما السرار المعهود إلّا
مِنَ الشَّيْطانِ
المسوّل الموسوس
لِيَحْزُنَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
لإهمام أهل الإسلام
وَلَيْسَ
الموسوس أو الهمّ أو السرار
بِضارِّهِمْ
موصلهم مكروها
شَيْئاً
ماصلا
إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
علمه وأمره
وَعَلَى اللَّهِ
لا سواه
فَلْيَتَوَكَّلِ
الرهط
الْمُؤْمِنُونَ
( 10 ) أهل الإسلام ، وهم أمروا لوكول أمورهم للّه .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
صدرا ومسحلا
إِذا قِيلَ
أمر
لَكُمْ
لصلاح حالكم
تَفَسَّحُوا
واسعوا
فِي الْمَجالِسِ
المراد معرك رسول اللّه صلعم ، وهم أمروا لمّا راموا صدده صلعم حرصا لسماع كلامه ، أو المراد معارك العماس ، والكل رووه موحدا إلا عاصم
فَافْسَحُوا
وسعوا
يَفْسَحِ اللَّهُ
الواسع الموسع
لَكُمْ
عموما علما وصدرا ومالا ودارا ، ومرمسا حالا ومآلا
وَإِذا قِيلَ
أمر لكم
انْشُزُوا
احركوا لوسع الورّاد أو لأداء ما صلّوا ، أو للعماس ، أو روحوا للمهام عموما
فَانْشُزُوا
روحوا ورواه حمّاد مكسور الوسط
يَرْفَعِ اللَّهُ
محلّ الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
مِنْكُمْ