تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
كَتَبَ
سطو
اللَّهُ
الملك العلام وسط اللّوح والمراد علم علما كاملا
لَأَغْلِبَنَّ
لا سطوا سطوا لا إعوار له
أَنَا وَرُسُلِي
لسطوع دوالهم حال إعلام الأوامر ولموع صوارمهم حال العماس
إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ
كامل طول
عَزِيزٌ
( 21 ) كامل سطو .
لا تَجِدُ
محمد ( ص ) وما صلح إحساسك
قَوْماً
رهطا
يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
وحده
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
المعاد للكل
يُوادُّونَ
وادّه : والاه
مَنْ
رهطا
حَادَّ اللَّهَ
عاداه
وَرَسُولَهُ
محمد ( ص ) والمراد هو كالأمر المحال ، وحاصله الردع مؤكّدا أكّده
وَلَوْ كانُوا
أعداء اللّه ورسوله
آباءَهُمْ
ولّادهم كمسلم كامل أهلك والده حال عماس أحد
أَوْ أَبْناءَهُمْ
أولادهم
أَوْ إِخْوانَهُمْ
أولاد ولّادهم كأحوال أحد حال عماس أحد
أَوْ عَشِيرَتَهُمْ
أهل الأرحام كما أهلك عمر عاصا
أُولئِكَ
هؤلاء الرهط
كَتَبَ
رسم واطدا
فِي
ألواح
قُلُوبِهِمُ
وطروس صدورهم
الْإِيمانَ
الإسلام الكامل
وَأَيَّدَهُمْ
أحكمهم وسدّد إسلامهم
بِرُوحٍ مِنْهُ
رحم أو لمع روع أو كلام أرسله اللّه لدوام روحهم وهو كالروح لصدورهم
وَيُدْخِلُهُمْ
معادا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 387 | الشيخ أبو الفيض الناكوري