وأحوالا
ما يَكُونُ مِنْ
أهل
نَجْوى ثَلاثَةٍ
سرارهم
إِلَّا هُوَ
اللّه عالم الأسرار
رابِعُهُمْ
واحد معهم علما
وَلا
سرار
خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ
اللّه الواحد الأحد
سادِسُهُمْ
علما
وَلا أَدْنى
أمصل
مِنْ ذلِكَ
العدد كالواحد وما هو عدلاه
وَلا أَكْثَرَ
مما عدّ
إِلَّا هُوَ
اللّه الواحد
مَعَهُمْ
مع هؤلاء الأعداء علما سامع كلامهم وعالم سرّهم ، أورد العدد المسطور سموما لما إرساله لسطوع حال رهط ما واطأ مساحلهم صدورهم ، ومعودهم حال سرارهم العدد المعهود
أَيْنَ ما
كل محل
كانُوا
أحاطهم علمه لمّا علمه للأمور هو لإحمام محالّها
ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ
اللّه أهل السّرار إلهادا لهم ، أو عموما إعلاما عدلا
بِما
عمل
عَمِلُوا
طالحا أو أعمّ والمراد إعلام الأعمال كلّها
يَوْمَ الْقِيامَةِ
معاد الكل
أَنَّ اللَّهَ
العدل
بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
( 7 ) وهو عالم الكل
أَ لَمْ تَرَ
محمد ( ص )
إِلَى
الملأ
الَّذِينَ نُهُوا
ردعوا
عَنِ النَّجْوى
السرار والهود ورهط ما واطأ أرواعهم مساحلهم لمّا رأوا أهل الإسلام كالموا سرارا وأرادوا إحاحهم ووصموهم ، ردعهم رسول اللّه صلعم عما عملوا
ثُمَّ يَعُودُونَ
عود السوء لعلمهم العود أحمد ، وهو أسوأ وأردأ