تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ
ورها
وَرَسُولَهُ
الأكمل هم معادوهما أو معادو حدودهما وعاملو حدود وراء حدودهما
كُبِتُوا
دحروا وأصرعوا وصلموا والمراد أهلكوا
كَما كُبِتَ
أهلك الأمم
الَّذِينَ
ما أطاعوا أوامر رسلهم
مِنْ قَبْلِهِمْ
هؤلاء الحمس اللّاء هم أعداءك
وَ
الحال
قَدْ أَنْزَلْنا
أرسل اللّه
آياتٍ بَيِّناتٍ
دوالّ سداد الرسول السواطع
وَلِلْكافِرِينَ
الأدلّاء وطماس معالم سداده
عَذابٌ
إصر وألم
مُهِينٌ
( 5 ) كأسر علوّهم وسمودهم . وادّكر
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ
الأعداء الطّماس
اللَّهُ
وأعاد أرواحهم
جَمِيعاً
كلهم وما أحس أحد ما أعاد روحه
فَيُنَبِّئُهُمْ
إعلاما لحالهم وإحكاما لإصرهم مهددا
بِما
سوء عمل
عَمِلُوا
إصرارا
أَحْصاهُ اللَّهُ
أحاطه عددا علمه الكامل
وَ
هم
نَسُوهُ
أمهوه لعدّه أو كسلا
وَاللَّهُ
العلّام
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
ولو أمصل ماصل
شَهِيدٌ
( 6 ) عالم مطلع أحاط علمه الكل .
أَ لَمْ تَرَ
أما معلومك محمد ( ص )
أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ
علما كاملا كل
ما
حل
فِي السَّماواتِ
عالم العلو
وَما فِي الْأَرْضِ
عالم الأمر إمرارا