وواسع العطاء
وَاللَّهُ
الحكم العدل
يَسْمَعُ
سماعا كاملا
تَحاوُرَكُما
محمد ( ص ) وعرس أوس مما كالما وحاورا حارا الكلام عاد وهو دعاء العرس إلحاحا وردّ الرسول لها مرارا
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
سامع دعاء أهل العسر ووعاهم
بَصِيرٌ
( 1 ) عالم أسرار الكلّ .
الَّذِينَ يُظاهِرُونَ
محرمّو أعراسهم ومسرّحوها وداعوها كالأمّ
مِنْكُمْ
أهل الإسلام وحكمه لهم لا لما سواهم أو الحمس مهدّدا لهم
مِنْ نِسائِهِمْ
أعراسهم
ما هُنَّ
أعراسهم
أُمَّهاتِهِمْ
سرمدا
إِنْ
ما
أُمَّهاتِهِمْ
أصلا
إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ
ولّادا معهودا وهم صاروا أولادا لها أو حكما لإحساء الدّر ، ولها حكم الأمّ كما لأعراس الرسول إكراما لها
وَإِنَّهُمْ
هؤلاء الأهّال
لَيَقُولُونَ
لأعراسها حال حردهم
مُنْكَراً
مردودا ردّه حكم اللّه
مِنَ الْقَوْلِ
الكلام
وَزُوراً
ولعا والعا حال ما دعوا الأعراس كالأمّ
وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ
محّاء لآصارهم
غَفُورٌ
( 2 ) طمّاس لطوالح أعمالهم .
وَ
هؤلاء الملأ
الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ
أعراسهم
ثُمَّ يَعُودُونَ
عودا سدما
لِما
لادّارك ما
قالُوا
أو لكسره أو لإحلال ما حرموه عمدا للمس أو إمساكا
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ
سواء إسلامها وعدمه كامل