بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
لمّا راود أوس عرسه الرّؤد الرّوعاء حالا ، سطا هواه وصار مصدودا محدودا عما أراد لسمودها وإدلالها حاردا كالحا ، ودعاها وأصارها كمطا أمه لمّا له لمم ، وهو سراح أمام الإسلام وسدم ، وأهمها سراحه لمّا معه أولاد حساكل ، وسمع رسول اللّه صلعم عدواها وما حاورها حوارا مروما لها ، وحكم حكم السراح ، أرسل اللّه ردعا لما مرّ ودسعا لهمّها وإعطاء لمرامها
قَدْ سَمِعَ اللَّهُ
السامع لكل كلام سماعا مروما
قَوْلَ
العرس
الَّتِي تُجادِلُكَ
محمد ( ص ) المراد سؤالها وحوارك
فِي
أمر
زَوْجِها
المسرّح لها ، وهو أوس
وَتَشْتَكِي
حالها وإرمادها وإصلاح أولادها لو صاروا معه هلكوا لعدم مراحم الأمّ ، ولو راحوا معها هلكوا لعدم المأكل
إِلَى اللَّهِ
سامع الدعاء