تُكَذِّبانِ
( 42 ) وهو أعلمكم آصار أهل العدول وورودهم الدرك لورعكم العدول وصدودكم عما هو أحكامه .
هذِهِ
الدار
جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا
لددا وطلاحا
الْمُجْرِمُونَ
( 43 ) الطّلاح وما سدّدوها .
يَطُوفُونَ
أراد دورهم
بَيْنَها
لكمال حرّها
وَبَيْنَ حَمِيمٍ
ماء حار
آنٍ
( 44 ) كمل حرّه ووصل امده
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 45 ) كإكرامكم وإهلاك الأعداء معادا .
وَلِمَنْ خافَ
راع
مَقامَ
اللّه
رَبِّهِ
محل إحصاء الأعمال معادا وأطاع أوامره وأحكامه
جَنَّتانِ
( 46 ) روحا وسرورا لعمله الصوالح وطرحه الطوالح
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 47 ) كإعطاء دارالسلام لكم لادء طوع وطرح معاص .
ذَواتا أَفْنانٍ
( 48 ) صروع الدوح والأحمال
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 49 ) ممّا أعطاكم كرما وعطاء .
فِيهِما عَيْنانِ
للماء والراح
تَجْرِيانِ
( 50 ) دواما كل محل أرادوا