تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 51 ) كاطّراد المسل لروحكم وحكم وسروركم .
فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ
حمل
زَوْجانِ
( 52 ) مما رأوها أكلوها وما رأوها وما سمعوها
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 53 ) .
مُتَّكِئِينَ
مدح أو حال
عَلى فُرُشٍ
مهّدها الملك
بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ
مصومد محكم ومعادلها مما هو محوك مهلهل ، وورد ما علمه إلّا اللّه
وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ
حملهما
دانٍ
( 54 ) محم وأصل له كل أحد أراد
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 55 ) وهو أعطاكم السرر وصروع المهاد والوسد والدوح والأحمال إكراما .
فِيهِنَّ
الدور والمحال حور
قاصِراتُ الطَّرْفِ
لا لمح لها إلّا لأهالها
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ
ما مسّها
إِنْسٌ قَبْلَهُمْ
أمام أهّالها
وَلا جَانٌّ
( 56 ) والكلام دلّ للأرواح مسّ الأعراس كولد آدم
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 57 ) كإعطاء الأعراس الطواهر العواصم لكم .