فِي شَأْنٍ
( 29 ) أمر وآما لمّا اراده أولا إعطاء وردا ووسعا وعدما
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 30 ) كسمع الدعاء وصحاح الداء وإعطاء أهل السؤال ومحو آصار أهل معاص .
سَنَفْرُغُ
سأصمد وأهمّ
لَكُمْ
لإحصاء أعمالكم وهو كلام مهدّد
أَيُّهَ الثَّقَلانِ
( 31 ) أولاد آدم والأرواح
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 32 ) وهو معدّ الآلاء وممدّكم حالا ومآلا .
يا مَعْشَرَ
رهط
الْجِنِّ
الأرواح
وَالْإِنْسِ
ولد آدم
إِنِ اسْتَطَعْتُمْ
لو حصل لكم الوسع
أَنْ تَنْفُذُوا
أراد صدورهم
مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
حدودها
فَانْفُذُوا
أصدروا
لا تَنْفُذُونَ
أصلا
إِلَّا بِسُلْطانٍ
( 33 ) طول وسطو ولا سطو لكم
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 34 ) مما أعلم عدمكم وساهل معكم مع كمال الطول والسطو .
يُرْسَلُ عَلَيْكُما
لكل أحد عصاه مماكم
شُواظٌ
ورووه مكسور