الأوّل وكلاهما سعر
مِنْ نارٍ
ساعور
وَنُحاسٌ
أسود معادا ، ورووه مكسور الأوّل
فَلا تَنْتَصِرانِ
( 35 ) لا طول لكم لدسعهما
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 36 ) كإسعادكم ودسع آصاركم .
فَإِذَا انْشَقَّتِ
اصّدّع
السَّماءُ
لورود الأملاك
فَكانَتْ
السّماء
وَرْدَةً
حمراء
كَالدِّهانِ
( 37 ) المهل أو الصرم الأحمر .
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 38 ) مما ورد معادا وراء صدع السماء .
فَيَوْمَئِذٍ
عصر صدعها
لا يُسْئَلُ
أصلا
عَنْ ذَنْبِهِ
سؤال علم
إِنْسٌ وَلا جَانٌّ
( 39 ) كلاهما لمّا علموا لإعلامهم وهو حال صدورهم مما مرامسهم .
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 40 ) مما أعطاه اللّه وأولاه لأهل الإسلام معادا .
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ
اللاؤا عصوا مما أمروا
بِسِيماهُمْ
سواد مرآهم أو إعلام الهموم
فَيُؤْخَذُ
عطوا والمراد مدّهم وسلّهم
بِالنَّواصِي
أولا
وَالْأَقْدامِ
( 41 ) الحوامل لورودهم الدّرك
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما