تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
وَرُمَّانٌ
( 68 ) وهو حمل ودواء أوردهما إعلاء لكمالهما وعلوّهما
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 69 ) لمّا لا صلاح لحال مرء ما حمد آلاء اللّه .
فِيهِنَّ
الدور والمحال حور
خَيْراتٌ
سرّا وإملاء
حِسانٌ
( 70 ) رواء مع كمال المهاة
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 71 ) مع كمال الإعطاء والإكرام
حُورٌ
واحدها الحوراء
مَقْصُوراتٌ
عصمها اللّه وكمّها
فِي الْخِيامِ
( 72 ) اللّاء موادها الدرر
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 73 ) وهو أعطاكم الأعراس الطواهر العواصم .
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ
أصلا
إِنْسٌ قَبْلَهُمْ
أمام ورود أهّالها دارالسلام
وَلا جَانٌّ
( 74 ) كحور الرهط الأوّل
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 75 ) مما له الإكمال والإكرام .
مُتَّكِئِينَ
وهم الصلحاء
عَلى رَفْرَفٍ
وسد أو مهاد
خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ
أروع أراد عاما
حِسانٍ
( 76 ) لا وصم لها
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 77 ) وهو مكمّل الآلاء ومعط لها لكل أحد أراد ، وهو
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 337 | الشيخ أبو الفيض الناكوري