تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وَالْمَرْجانُ
( 22 ) الأحمر
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 23 ) وهما مروماكما ومصلحا حالكما .
وَلَهُ
للّه
الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ
أسرها اللّه والمراد عال ما معه مرورها
فِي الْبَحْرِ
الداماء
كَالْأَعْلامِ
( 24 ) الأطواد طولا واحدها العلم وهو الطود الطوال
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 25 ) مما أسر موادها وأعلام وصل ألواحها لمرور كما الداماء لمصالحكما .
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ
( 26 ) هالك معدوم
وَيَبْقى وَجْهُ
اللّه
رَبِّكَ
محمد لا سواه
ذُو الْجَلالِ
العلوّ والسطو والملك
وَالْإِكْرامِ
( 27 ) لأهل الإسلام عطاء
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 28 ) كاعلام اللّه إعدامكما ودوام حراه وهو أصل الإسلام وأسّ المرام لمّا هو داع لطوعه ورادع عما سواه .
يَسْئَلُهُ
اللّه كلاما أو حالا
مَنْ فِي السَّماواتِ
أهل عالم العلو
وَالْأَرْضِ
أهلها لكمال إرمادهم وعدمهم
كُلَّ يَوْمٍ
أراد كل عصر
هُوَ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 331 | الشيخ أبو الفيض الناكوري