كَأَنَّهُنَّ
الحور والأعراس
الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ
( 58 ) لمعا وطهرا وملسا
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 59 ) مما أعلم إعطاءه لكم معادا .
هَلْ
ما
جَزاءُ الْإِحْسانِ
عملا وورد هو لا إله الا اللّه محمد رسول اللّه
إِلَّا الْإِحْسانُ
( 60 ) معادا وهو إعطاء دارالسلام ومواد سرورها
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 61 ) كإعطاء المراهص الطوع وإكمال الآلاء لأداء محامدها والروح للورع وسمع الدعاء للهود والعطاء للسؤال .
وَمِنْ دُونِهِما
هما دارالسلام الموعود حصولهما لأهل الروع والورع
جَنَّتانِ
( 62 ) لأهل الصلاح
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 63 ) مما عدّده وأعدّه لكم معادا
مُدْهامَّتانِ
( 64 ) لهما سواد لكمال اصحمام ماكرهما
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 65 ) وهو إعطاؤكم ما هو مأمولكم ومرادكم حالا ومآلا كرما وعطاء .
فِيهِما عَيْنانِ
للماء
نَضَّاخَتانِ
( 66 ) مملو ماء لا حصم له
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 67 ) ممّا لا عدّ ولا إحصاء له .
فِيهِما فاكِهَةٌ
صروع الأحمال
وَنَخْلٌ
وهو حمل وطعام