خَلَقَ
اللّه
الْإِنْسانَ
والدكم آدم
مِنْ صَلْصالٍ
حماء اسود
كَالْفَخَّارِ
( 14 ) ما له واد وعرك
وَخَلَقَ
اللّه
الْجَانَّ
الأرواح ، وورد هو المارد الموسوس
مِنْ مارِجٍ
سعر
مِنْ نارٍ
( 15 ) ساعور وهو إعلاء له
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 16 ) وهو مصوركم ومعمركم .
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ
وهما مطلعا أكمل اللوامع موسم الهرء والحرّ
وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
( 17 ) وهما مدلكاه موسمهما صاد
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 18 ) مما وسطهما مما صروع العود اللّواء لا إحصاء لها .
مَرَجَ
أرسل اللّه وأسلك
الْبَحْرَيْنِ
المالح والحلو
يَلْتَقِيانِ
( 19 ) ماس سطحاهما
بَيْنَهُما بَرْزَخٌ
وهو حال
لا يَبْغِيانِ
( 20 ) ما عدوا الحد لهما
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 21 ) مما عمّ مصالح إكمالكما .
يَخْرُجُ مِنْهُمَا
الداماء المالح والحلو
اللُّؤْلُؤُ
الدرّ