تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
وَالسَّماءَ رَفَعَها
أعلاها وسمكها وأصارها مورد أحكامه ومصدر أوامره ومحل املاكه
وَوَضَعَ الْمِيزانَ
( 7 ) لعدل الأمور وسوّاه وعدّل
أَلَّا تَطْغَوْا
عداء
فِي الْمِيزانِ
( 8 ) وعاملوا سدادا وعدلا
وَأَقِيمُوا
دأوموا
الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ
العدل
وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ
( 9 ) وكسا كرره مؤكدا لمّا وصّاهم .
وَالْأَرْضَ
الرمكاء
وَضَعَها
ركدها ودحاها كالمهاد
لِلْأَنامِ
( 10 ) طرا
فِيها فاكِهَةٌ
حمل
وَالنَّخْلُ
المعهود
ذاتُ الْأَكْمامِ
( 11 ) واحد الكمّ مكسور الأول وهو وعاء الطلع
وَالْحَبُّ
كالسمراء
ذُو الْعَصْفِ
الكلا
وَالرَّيْحانُ
( 12 ) ما أكل وهو مطعم ولد آدم أصله الرّوح
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 13 ) ممّا عدّ أولها الكلام مع أهل عالم الأمر .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 329 | الشيخ أبو الفيض الناكوري