تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
تَعْلَمُوهُمْ
إسلامهم لمسماسهم مع أهل العدول
أَنْ تَطَؤُهُمْ
ووطاءكم لهم ، والمراد إهلاكهم حال العماس
فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ
إهلاكهم
مَعَرَّةٌ
مكروه وعسر عرّه وعراه دهاه
بِغَيْرِ عِلْمٍ
لا علم لكم وهو حال وحوار لولا مطروح لمّا دل الكلام علاه
لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي
موارد
رَحْمَتِهِ
إسلامه
مَنْ يَشاءُ
رحمه كما أوردهم وأحلّهم
لَوْ تَزَيَّلُوا
صاروا رهطا رهطا وعلم الصالح والطالح
لَعَذَّبْنَا
الرهط
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وما أسلموا
مِنْهُمْ
أهل صلاح
عَذاباً أَلِيماً
( 25 ) مؤلما إهلاكا وأسرا . وادّكر
إِذْ جَعَلَ
الرهط
الَّذِينَ كَفَرُوا
ما أسلموا
فِي قُلُوبِهِمُ
أرواعهم
الْحَمِيَّةَ
العلوّ والسمود
حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ
المراد صدهم رسول اللّه وطوّعه عما أراد وهو ورودهم الحرم
فَأَنْزَلَ اللَّهُ
أرسل
سَكِينَتَهُ
هدء
عَلى
محمد ( ص )
رَسُولِهِ
حال صدّهم
وَ
أرسلها اللّه
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
أهل الإسلام كلهم وهم صالحوهم
وَأَلْزَمَهُمْ
ألسم أهل الإسلام