رهط الحمس لمّا صدّوا للصلح
وَ
عمل ما عمل
لِتَكُونَ
الأموال
آيَةً
علما
لِلْمُؤْمِنِينَ
لسداد كلام رسول اللّه أو سداد وعد اللّه
وَيَهْدِيَكُمْ
اللّه
صِراطاً مُسْتَقِيماً
( 20 ) مسلكا سواء وهو الوكول للّه .
وَ
وعدكم اللّه أموالا
أُخْرى
سواها مأمولا وصولها مرصودا حصولها
لَمْ تَقْدِرُوا
أهل الإسلام
عَلَيْها
أراد الروم وما سواه
قَدْ أَحاطَ اللَّهُ
علم اللّه
بِها
الأموال المعهود حصولها
وَكانَ اللَّهُ
دوّاما
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
مراد عموما
قَدِيراً
( 21 ) كامل طول .
وَلَوْ قاتَلَكُمُ
وسارعوا لعماسكم هؤلاء
الَّذِينَ كَفَرُوا
أهل أمّ الرّحم وما صالحوا
لَوَلَّوُا
حولّوا
الْأَدْبارَ
أمصاءهم وعردوا ، والمراد عدم عماسهم
ثُمَّ لا يَجِدُونَ
ح
وَلِيًّا
حارسا لهم مساعدا لأمورهم
وَلا نَصِيراً
( 22 ) ردءا ممدّا .
سُنَّةَ اللَّهِ
معوده هو مصدر طرح عامله مؤكد لمدلول الكلام الأول ، وهو إمداد أهل الإسلام وكسر الأعداء
الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ
مرّ عصرها